منتدى السادة الاشراف بقرية الانشاصية
 
الرئيسيةمكتبة الصورالتسجيلالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 رحلة داخل الحرم000

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد الرسائل : 151
العمر : 74
تاريخ التسجيل : 01/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: رحلة داخل الحرم000   الإثنين 5 مايو 2008 - 3:45

حركة المصلين
لتسهيل صعود أفواج المصلين إلى سطح التوسعة تمت إضافة مبنيين للسلالم المتحركة أحدهما في شمال مبنى التوسعة والآخر في جنوبه مساحة كل منهما 375 متراً مربعاً ويحتوي على مجموعتين من السلالم المتحركة طاقة كل منهما 1500 شخص في الساعة الواحدة إضافة إلى مجموعتين من السلالم المتحركة داخل حدود المبنى على جانبي المدخل الرئيسي للتوسعة قد صممت السلام المتحركة بحيث تساند وحدات الدرج الثابت الثماني في خدمة حركة الحجاج والمصلين في أوقات الذروة لاسيما كبار السن . وبذلك يصبح إجمالي عدد السلالم المتحركة سبعة تنتشر حول محيط الحرم والتوسعة لخدمة رواد الدور الأول والسطح .
معلومات واحصاءات
بلغ عدد أعمدة التوسعة 1453 عموداً ويبلغ ارتفاع الواجهات الخارجية للتوسعة 22,57 متر والارتفاع الداخلي للقبو 4,30 متر وللطابق الأرضي 9,80 متر وللدور الأول 9,64 متر كما تم تبليط سطح التوسعة بالرخام . وثمة ثلاث قباب لمبنى التوسعة تقع في منتصفغه تقريباً بموازاة المدخل الرئيسي ارتفاع كل منها 13 متراً وتماثل في تصميمها الخارجي القباب الموجودة على سطح الحرم من قبل . وقد بلغت كمية المواد التي استخدمت في هذه التوسعة نحو 111750 متراً مكعباً من الخرسانة و 12700 طن من حديد التسليح أما بالنسبة للكهرباء فقد أقيمت محطتا تحويل على جانبي التوسعة تحوي كل منهما ثلاثة محولات قدرة كل منها 1,6 ميجافولت أمبير .
أعلى الصفحة


رحلة إلى الحرم النبوي الشريف
أول من جدد عمارة مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم الخليفة أبو بكر الصديق رضي الله عنه لكنه لم يحدث تغييراً في شكله ولم يزد فيه . ثم مر بعد ذلك بست زيادات بدأت في عهد أمير المؤمنين الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه عام 17 هـ ثم جاءت الزيادة التالية في عهد الخليفة الراشد عثمان بن عفان رضي الله عنه في عام 29 هـ أما الزيادة الرابعة فقد حدثت في عهد الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك عام 88 هـ على يد عاملة بالمدينة المنورة عمر بن عبد العزيز . ثم حدثت الزيادة الخامسة في عهد الخليفة العباسي المهدي بن الخليفة المنصور عام 365 هـ . وقد احترق المسجد النبوي في عام 654 هـ فاشترك في عمارته عدد من حكام مصر واليمن . أما الزيادة السادسة فكانت في عهد السلطان قايتباي الأشرف المحمودي عام 888 هـ . وقد أنشأ السلطان محمود العثماني في عام 1233هـ قبة على الحجرة الشريفة ودهنها باللون الأخضر فأصبحت تسمى بالقبة الخضراء وهي تقع فوق القبة الزرقاء التي بناها السلطان الأشرف قايتباي . وحدثت الزيادة السابعة في عهد السلطان عبد المجيد العثماني .
التوسعة في عهد الدولة السعودية
تزامنت توسعة الحرم النبوي الشريف مع الحرم المكي في عهد الملك المؤسس حيث أحضر جلالته رحمه الله المهندسين والرسامين والفنيين لوضع الخرائط اللازمة للعمارة والتوسعة وقد تمت إزالة الاروقة الثلاثة بصحن المسجد الشرقي والغربي والشمالي وبقي الرواق الجنوبي . وبلغت مساحة التوسعة 6024 متراً مربعاً بينما كانت المساحة الكلية للمسجد النبوي قبل هذه التوسعة 10303 أمتار مربعة وأصبحت بعد هذه التوسعة 16327 مترأ مربعاً وجلب لهذا العمل الجليل المهندسون والفنيون والاداريون والمحاسبون والعاملون كما جلبت الآلات والمعدات الحديثة وأنشئ مكتب خاص لإدارة هذا العمل والإشراف عليه . ويمكن رصد أعمال هذه التوسعة وتواريخها في التقاط التالية :


ـ في 13 ربيع الأول عام 1372هـ وضع جلالة الملك سعود رحمه الله وقد كان ولياً للعهد آنذاك حجر الأساس بيده الكريمة وفي

ـ في 11 شعبان 1372هـ بدئ في حفر الأساسات في الجهة الغربية .

ـ في شهر ربيع الأول عام 1373هـ بدأ جلالة الملك سعود بن عبد العزيز وكان لا يزال ولياً للعهد بيده عمارة المسجد فوضع أربعة أحجار في إحدى زوايا الجدار الغربي تأسياً بالرسول صلى الله عليه وسلم وقد كتب على هذه الحجارة تاريخ بنائها .

ـ أنشئ من أجل عمارة المسجد مصنع للأحجار الصناعية ـ المزايكو ـ وأنشئت ورشة خاصة بالمدينة المنورة زودت بالمهندسين الميكانيكيين والفنيين وكلهم سعوديون .

ـ بلغ طول كل من الجدارين الغربي والشرقي 128 متراً والجدار الشمالي 91 متراً وعدد الأعمدة المربعة المحيطة بالجدار 474 عموداً والمستديرة 222 عموداً وعدد العقود الجديدة 689 عقداً وعدد النوافذ 44 نافذة وعمق أساسات الجدران والأعمدة أربعة أمتار وعمق أساسات المآذن 17 متراً وعدد المآذن الجديدة اثنتان وعدد البوابات الشمالية خمسة والوسطى ثلاثة وكل من الشرقية والغربية ثلاثة والأبواب الجديدة تسعة .
ـ افتتح الملك سعود رحمه الله التوسعة في شهر ربيع الأول 1375هـ بحضور وفود من البلاد العربية والإسلامية وعدد من العلماء والوزراء في مهرجان عظيم أقيم في الجهة الغربية من المسجد النبوي الشريف حيث افتتح بيده الكريمة الباب السعودي للمسجد النبوي ودخل ومعه جميع الوفود حيث اطلعوا على عظمة العمارة الجديدة وفخامتها ومتانتها تلك العمارة التي أمر بها الملك عبد العزيز وقد كانت موضع اهتمام ورعاية الملك سعود فيما بعد وولي عهده آنذاك فيصل بن عبد العزيز رحمهم الله جميعاً .
توسعة المسجد النبوي في عهد خادم الحرمين الشريفين
أمر خادم الحرمين الشريفين لدى زيارته للمدينة المنورة في شهر المحرم عام 1403هـ بتوسعة مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم توسعة كبرى تستوعب أكبر عدد ممكن من المصلين بحيث تمتد هذه التوسعة من جهة الغرب حتى شارع المناخة ومن الشرق إلى شارع أبي ذر بمحاذاة البقيع ومن الشمال حتى شارع السحيمي . ولم يمض وقت طويل حتى وضع خادم الحرمين الشريفين حجر الأساس لهذه التوسعة الكبرى يوم الجمعة في التاسع من شهر صفر عام 1405هـ وفي السادس من شهر المحرم عام 1406هـ كانت بداية هذا المشروع العملاق .
مبنى التوسعة
يتضمن مشروع توسعة وعمارة خادم الحرمين الشريفين للحرم النبوي الشريف إضافة مبنى جديد يحيط ويتصل بالمبنى القائم من جهات الشمال والشرق والغرب بمساحة قدرها 82000 متر مربع تستوعب 167000 مصلٍ . وبذلك تصبح المساحة الإجمالية بعد التوسعة حوالي 98500 متر مربع . كما تمت أيضاً الاستفادة من سطح التوسعة للصلاة بعد تغطيته بالرخام بمساحة قدرها حوالي 67000 متر مربع تستوعب حوالي 90000 مصلٍ وبذلك أصبح المسجد النبوي الشريف بعد هذه التوسعة العملاقة يتسع لأكثر من 270000 مصلٍ ضمن مساحة إجمالية قدرها 165500 متر مربع . وتتضمن التوسعة إنشاء قبو بمساحة الدور الأرضي للتوسعة لاستيعاب تجهيزات التكييف والتبريد والخدمات الأخرى .
الساحات
اشتمل مشروع التوسعة على احاطة المسجد النبوي الشريف بساحات تبلغ مساحتها 235000 متر مربع تم تبليطها بالرخام والجرانيت وفق أشكال هندسية بطرز اسلامية وألوان متعددة جميلة الشكل . ويستعمل جزء كبير من هذه الساحات للصلاة مما جعل الطاقة الاستيعابية للمسجد والساحات المحيطة به تصل إلى 700000 مصلٍ ويمكن للمسجد استيعاب حوالي مليون مصل في أوقات الذروة باستخدام المسجد وسطح التوسعة والساحات المحيطة بالحرم النبوي . وتضم هذه الساحات مداخل لأماكن الوضوء وبعض الخدمات التي تتصل بمواقف السيارات التي توجد في دورين تحت الأرض وقد خصصت هذه الساحات للمشاة فقط وتمت اضاءتها بوحدات اضاءة خاصة مثبتة على 151 عموداً مكسوة بالجرانيت والحجر الصناعي وتحيط بالساحات أسوار زخرفية وبوابات من كل جانب . وقد صمم الطابق الأرضي للتوسعة بارتفاع 12,55 متر والدور السفلي للخدمات بارتفاع أربعة أمتار . ويبلغ عدد الأعمدة بالدور الأرضي 2028 عموداً مكسوة بالرخام وبها تيجان نحاسية تحتوي على مكبرات الصوت ولكل عمود قاعدة رخامية بها فتحات تكييف نحاسية وتتباعد هذه الأعمدة عن بعضها بمسافة ستة أمتار أو 18 متراً لتشكل أروقة وأقنية داخلية تنسجم مع الإطار العام للتوسعة .
القباب المتحركة
زود المسجد النبوي الشريف بسبع وعشرين قبة متحركة قطر كل منها 18 متراً وزنتها 80 طناً فيما تغطي مساحة قدرها 324 متراً . وتتميز هذه القباب بخاصية الانزلاق على مجار حديدية مثبتة فوق سطح التوسعة ويتم فتحها وإغلاقها بالكهرباء عن طريق التحكم عن بعد مما يتيح الاستفادة من التهوية الطبيعية عند تكون الأحوال الجوية مناسبة .
المداخل والسلالم والمآذن
تضم التوسعة سبعة مداخل رئيسية بالجهات الشمالية والشرقية والغربية . ويضم كل مدخل رئيسي خمس بوابات متجاورة بالاضافة إلى بوابتين جانبيتين كما أن هناك مدخلين رئيسيين بالجهة الجنوبية للتوسعة يحتوي كل منها على ثلاث بوابات متجاورة إلى جانب وجود عشر بوابات جانبية واثنتي عشرة بوابة أخرى لمداخل ومخارج السلالم الكهربائية المتحركة التي تخدم سطح التوسعة بينمل يبلغ عدد البوابات الخارجية للتوسعة 142 منها 45 بوابة كبيرة . ويوجد 18 سلماً داخلياً كما يوجد بالتوسعة ستة مبان للسلالم الكهربائية المتحركة تحتوي على 24 سلماً كهربائياً . ويتوسط الجهة الشمالية للتوسعة مدخل الملك فهد بن عبد العزيز وهو المدخل الرئيسي للتوسعة تعلوه سبع قباب تميزه وتحده من كل جانب مئذنة ارتفاعها 105 أمتار تقريباً وبذلك يكون للمسجد بعد التوسعة عشر مآذن ، ست منها جديدة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ebrahemnassr.yoo7.com
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد الرسائل : 151
العمر : 74
تاريخ التسجيل : 01/09/2007

مُساهمةموضوع: رحلة داخل الحرم000   الإثنين 5 مايو 2008 - 3:43


رحلة إلى الحرم النبوي الشريف


رحلة إلى الحرم المكي الشريف

رحلة إلى الحرم المكي الشريف
سجل التاريخ على مر العصور صوراً مختلفة لاهتمام وعناية قادة الأمة الإسلامية بتوسعة وعمارة الحرمين الشريفين لمواكبة الزيادة المطردة في أعداد الحجاج والمعتمرين والزوار . لكن عهد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود ـ يحفظه الله ـ شهد تنفيذ أضخم توسعة في تاريخ الحرمين الشريفين وامتدت عنايته لتشمل المدينتين المقدستين : مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة وجميع المرافق والخدمات المساندة التي توفر للحاج والمعتمر والزائر سبل الراحة والأمن والطمأنينة .
خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز يضع حجر الأساس لأكبر مشروع توسعة للحرم المكي الشريف بحضور سمو ولي العهد وسمو النائب الثاني .
لمحات تاريخية
منذ أن رفع النبي ابراهيم ـ عليه السلام ـ القواعد من البيت الحرام مشيداً أول مسجد وضع للناس وهو المسجد الحرام .. شهد هذا المسجد على مر العصور توسعات عديدة بلغت ثمان توسعات منذ عهد الخليفة الراشد عمر بن الخطاب وحتى عهد الخليفة العباسي المقتدر بالله عام 306هـ مروراً بالتوسعات التي حدثت في عهد الخليفة الراشد عثمان بن عفان ثم في عهد عبد الله بن الزبير ثم في عهد الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك ثم في عهد الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور ومن ثم في عهد الخليفة العباسي المهدي ثم في عهد الخليفة العباسي المعتضد بالله .
رعاية الدولة السعودية للمسجد الحرام


لم تطرأ أي توسعات على مساحة المسجد الحرام بعد عام 306 هـ الموافق 918م ومع مرور السنين تزايد بناء الدور حول المسجد الحرام حتى أصبحت جميع الطرق المؤدية إليه ضيقة مما أدى إلى تزايد الإزدحام في أيام الجمع والأعياد فضلاً عن موسمي الحج وشهر رمضان وفصلت الدور والمباني بين المسعى والحرم فأصبح المسعى على مر العصور طريقاً عامة تقوم على جوانبها الحوانيت وأصبحت عملية السعي شاقة تتطلب كثيراً من الحذر واليقظة لما يلاقيه الساعي من العنت والصعوبة في أثناء تأديته لتلك الشعيرة . كما أن تزايد عدد المسلمين نتيجة لاتساع رقعة العالم الإسلامي وتطور وسائل المواصلات الجوية والبرية والبحرية وتحسن الحياة الاقتصادية والاجتماعية للمجتمعات الاسلامية أدى إلى تزايد أعداد قاصدي الحرمين الشريفين وتزاحمهم خلال مواسم الحج والعمرة وأيام الجمع والأعياد فظهرت الحاجة إلى التوسعة وإلى أعمال الصيانة والتحسينات . وفي عام 1344هـ أمر الملك عبد العزيز رحمه الله باجراء ترميمات وصيانة شاملة للحرم المكي وتبرع بمبلغ قدرة ألفا جنيه ذهباً لأعمال العمارة والاصلاحات والترميم واستغرقت هذه الترميمات عامين وبفضلها تضاعفت الأماكن المضاءة في الحرم إلى ما يقرب من عشرين ضعفاً عما كانت عليه في العهد العثماني وتم لأول مرة رصف المسعى وإنشاء مظلات تقي المصلين حرارة الشمس وتبليط الأرضيات وتوفير الفرش وأعمال تحسينية أخرى كما أصدر أوامره رحمه الله ببناء أول مصنع لكسورة الكعبة المشرفة بمكة المكرمة وذلك في أوائل عام 1346هـ وتم الانتهاء من بناء المصنع خلال ستة شهور تقريباً . وظل يستخدم حتى عام 1358هـ .

أما الملك سعود رحمه الله فقد أصدر أمره باجراء توسعة شاملة لبيت الله الحرام وعمارته في ثلاث مراحل شملت إزالة المنشآت السكنية والتجارية التي كانت مجاورة للمسعى وكذلك إزالة المباني التي كانت قريبة من المروة وبناء المسعى من طابقين وإقامة حاجز في وسط المسعى يقسمه إلى قسمين لتيسير عملية السعي . كما أنشئ للحرم 16 باباً في الجهة الشرقية . وبني سلمان يؤديان إلى الدور العلوي ومد مصرف خاص لتصريف مياه السيل . كذلك تم بناء الرواق الجنوبي والقسم الثاني من الرواق الجنوبي الغربي والرواق الشمالي وأصبحت مساحة مسطحات المسجد الحرام بعد هذه التوسعة 193000 متر مربع بعد أن كانت 29127 متر مربع أي بزيادة قدرها 131041 متراً مربعاً . وأصبح الحرم المكي يتسع لحوالي 400000 مصلٍ وشملت هذه التوسعة ترميم الكعبة المشرفة وتوسعة المطاف وتجديد مقام إبراهيم عليه السلام .
وفي عهد الملك فيصل رحمه الله تم عقد مؤتمر في مكة المكرمة ضم عدداً كبيراً من المهندسين المعماريين المسلمين لدراسة البدائل الممكنة لتطوير التصاميم الهندسية لعمارة المسجد الحرام وأوصى المؤتمر بازالة جزء كبير من المبنى العثماني ولكن الملك فيصل رأى الإبقاء على البناء العثماني القديم وأن يتم عمل تصاميم العمارة الجديدة بأفضل أساليب الدمج التي تحقق الانسجام بين القديم والجديد . فتم ما أراد ومازال البناء العثماني القديم والمباني ذات التصاميم الجديدة المنسجمة معه تقف جنباً جنب ف يالمسجد الحرام . كما تم في عهد الملك فيصل رحمه الله إضافة جناحين جديدين وتجديد المبنى القديم للحرم المكي وفتحت هذه الإضافة الطرقات المحيطة بها كما أنشئت الميادين والمحال التجارية . وأمر رحمه الله بإعادة فتح مصنع كسوة الكعبة بمكة المكرمة .
أما في عهد الملك خالد رحمه الله فقد مدت مشارب من بئر زمزم إضافة إلى أعمال الترميمات والتجهيزات المستمرة واستكملت أروقة الدور الثاني للحرم المكي . ونتيجة لزيادة الاهتمام بالطرق الموصلة للحرم الشريف فقد تم تنفيذ مجموعة من الأنفاق عبر الجبال المحيطة بالحرم وتم افتتاح المبنى الجديد لمصنع كسوة الكعبة عام 1397 هـ .
حلم المليك يتحول إلى حقيقة
كان مشروع التوسعة الكبرى للحرم المكي والمسجد النبوي في عهد خادم الحرمين الشريفين حلماً يراود خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود منذ أن تولى أمور البلاد في عام 1402هـ ـ 1982م . وهكذا توج أيده الله بهذا المشروع العملاق التوسعات السابقة للحرمين الشريفين وكان ذلك تجسيداً حياً لاهتمامه الكبير بخدمة الحرمين الشريفين ورعايتهما . فقد قال حفظه الله في كلمته حين زار المدينة المنورة يوم 3/6/1412هـ : إن إنجازات التوسعة الخالدة كانت " حلماً يراودني منذ سنوات عديدة وعندما تحدثت بها ظن البعض أنها ضرب من ضروب الخيال ولكن الله جلت قدرته وسبقت إرادته أراد لحكومة هذا البلد وأهله أن يحظوا بشرف هذا العمل العظيم وإلا فمن يصدق أن يتسع المسجد النبوي ليشمل مساحة المدينة القديمة ويستوعب مئات الألوف من زوار المدينة المنورة وأن يكون بهذه الجودة وهذا الاتقان المعماري الذي نراه اليوم قائماً في كل زاوية من زوايا الحرم النبوي والحرم المكي " .
مبنى التوسعة
تتضمن توسعة الحرم المكي الشريف وعمارته في عهد خادم الحرمين الشريفين اضافة جزء جديد إلى المبنى السابق للمسجد من الناحية الغربية في منطقة السوق الصغير بين باب العمرة وباب الملك وتبلغ مساحة أدوار هذا المبنى حوالي 76000 متر مربع موزعة على الدور الأرضي والدور الأول والقبو والسطح بحيث تتسع لحوالي 152000 مصلٍ وتشمل التوسعة تجهيز الساحات وتبليطها بالرخام الأبيض ومنها الساحة المتبقية من جهة السوق الصغير والساحة جهة الشامية والساحة الواقعة شرقي المسعى بمساحة إجمالية تبلغ 85800 متر مربع وتستوعب حوالي 190 ألف مصلٍ . وبذلك تصبح مساحة المسجد الحرام شاملة مبنى المسجد بعد التوسعة الحالية والأسطح والساحات حوالي 356000 متر مربع تتسع لحوالي 773 ألف مصلٍ بينما يمكن أن يصل عدد المصلين في أوقات الذروة لأكثر من مليون مصلٍ . وقد روعي في تنفيذ هذا المشروع أن يكون متميزاً في التصميم والتنفيذ مترابطاً مع المبنى العام للحرم من حيث التصميم المعماري .
المداخل والمآذن
تضم التوسعة مدخلاً رئيسياً جديداً بالاضافة إلى المداخل الثلاثة الرئيسية الموجودة من قبل وثمانية عشر مدخلاً عادياً كما روعي في التصميم انشاء مدخلين جديدين للقبو إضافة إلى المداخل الأربعة الموجودة من قبل ويشمل مبنى التوسعة مئذنتين جديدتين إرتفاع كل منهما 89 متراً تشبهان في تصميمهما المعماري وفي المواد المستخدمة المآذن السبع القائمة .
حركة المصلين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ebrahemnassr.yoo7.com
 
رحلة داخل الحرم000
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ebrahemnassr.com :: الفئة الأولى :: المنتدى-
انتقل الى: