منتدى السادة الاشراف بقرية الانشاصية
 
الرئيسيةمكتبة الصورالتسجيلالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما0

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد الرسائل : 151
العمر : 74
تاريخ التسجيل : 01/09/2007

مُساهمةموضوع: الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما0   الجمعة 18 يناير 2008 - 1:27


بسم الله الرحمن الرحيم
سيرة الإمام
سبط النّبيّ (صلى الله عليه وسلم)، وأوّل ولد لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب وفاطمة (رضي الله عنهما)، ولد في النّصف من شهر رمضان، في السّنة الثّالثة من الهجرة ( 1).وقدم النّبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى بيت عليّ (رضي الله عنه) ليهنّئه، وسمّـاه «الحسن» من قبل الله حسب رواية أهل الشيعة وأيضاً لم يكن احد من قبله يحمل هذا الإسم.
وأيضاً اسم الحسن على أسم ابن نبي الله هارون عليه السلام، اللذي كان إسمه شبر، والحسن تعني شبر باللغة العبرية.
وقد إستلم الخلافة بعد والده ولكن فقط لمدة 6 أشهر، حتى عقد صلح مع معاوية ليستلم الحكم.

صلح الإمام مع معاوية

تمت مراسيم الصلح مع معاوية بن ابي صفيان في بعض الروايات عام 40هـ وبعضها 41 هـ، وبعض ماجاء في شروط الصلح:-


ليس لمعاوي ان يعهد لأحد بعده، والامر من بعده إلى الإاما الحسن بن على، وإن حدث بالإاما حدث فإن الأر للإمام الحسين بن علي.
ان يوصل الحق إلى كل ذي حق.


  1. الامن لشيعة الامام علي بن ابي طالب.
  2. ان يُترك سب الإمام علي عليه السلام على المنابر.
  3. يفرق في أولادمن قتل مع ابيه في يوم الجمل وصفين الف الف درهم، ويجعل ذلك من خراج ابجرد.
  4. ان يعطيه بيت مال الكوفة ويفضي عنه ديون ويدفع اليه في كل يوم مئة الف.
    وغيرها الكثير،وقد تم الصلح في (النخيلة) على بعد أميال من الكوفة.
    وعل حسب رواية اهل السنة والجماعه قد سلم الإمام عليه السلام الخلافة لمعاوية بن شروط.

    مع النّبيّ (صلى الله عليه وسلم)



  • أمضى السّبط مع النّبيّ (صلى الله عليه وسلم) ما يناهز سبعة سنوات من حياته ( 3 )، وكان يحبّه الجدّ حبّاً جمّاً، شديداً، وكثيراً ما كان يحمله على كتفيه ويقول: « اللّهمَّ إنّي أُحبُّه فأحِبَّه » ( 4 ).
  • « من أحبّ الحسن والحسين فقد أحبّني، ومن أبغضهما فقد أبغضني » ( 5).
  • ويقول(صلى الله عليه وآله وسلم) أيضاً: «الحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنّة» ( 6).
  • ويقول(صلى الله عليه وآله وسلم) أيضاً عنهما (عليهما السلام): « إبناي هذان إمامان، قاما أو قعدا وقد اصلح الله به بين طائفتين من المسلمين حيث بايع معاوية ابن ابي سفيان وحقن دماء المسلمين.
  • ولما يملكه الإمام الحسن (عليه السلام) من سموّ في التّفكير، وشموخ روح، كان النّبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) يتّخذه شاهداً على بعض عهوده، بالرّغم من صغر سنّه، وقد ذكر الواقدي، أنّ النّبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) عقد عهداً مع ثقيف، وقد كتبه خالد بن سعيد، وإتّخذ الإمام الحسن والحسين (عليهما السلام) شاهدين عليه ( Cool.
  • وجاءت روايات كثيرة ناطقة بان آية التطهير نزلت في رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وعليّ وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام) ( 9).
  • خصاله وصفاته
كان (عليه السلام) أشبه الناس بجده رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)في وجهه فقد كان أبيض مشرب بالحمرة، ويذكر أنه في أحد الأيام خرج أمير المؤمنين (عليه السلام) من المسجد وكان يمشي مع أبو بكر بن أبي قحافة فإذا بهم يرون مجموعة من الصبية يلعبون ومن بينهم السبط الحسن (عليه السلام) فحمله أبو بكر وقال (فيما معناه): أنك لأشبه بمحمد من علي. وكان (عليه السلام) شديد الشبه بأبيه (عليه السلام) في هيئة جسمه حيث أنه لم يكن بالطويل ولا النحيف بل كان عريضا.

الورع

كان له توجّه خاص لله، وكان يظهر هذا التّوجّه أحياناً على ملامح وجهه، أثناء وضوئه، وحين يتوضأ، كان يتغيّر لونه، ويرتجف، وحين كان يسأل عن سبب ارتعاد فرائصه، كان يجيب (عليه السلام)، إنّه واقف أمام الله جلّ جلاله، فحقّ للانسان أن يرتجف، وترتعد فرائصه.



  • روي عن الإمام الصّادق (عليه السلام): « أنّ الحسن بن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، كان أعبد النّاس في زمانه وأزهدهم وأفضلهم، وكان اذا حجّ حجّ ماشياً وربّما مشى حافياً، وكان إذا ذكر الموت بكى، وإذا ذكر القبر بكى، وإذا ذكر البعث والنّشور بكى، وإذا ذكر العرض على الله تعالى ذكره شهق شهقة يغشى عليه منها...» (1).
  • وقد حجّ خمسة وعشرين حجّة ماشياً، وربّما بدون نعل (2).
الكرام والعطاء


  • سمع (عليه السلام) رجلاً إلى جنبه في المسجد الحرام يسأل الله أن يرزقه عشرة آلاف درهم، فانصرف إلى بيته وبعث إليه بعشرة آلاف درهم.
  • وحيّت جارية للحسن (عليه السلام) بطاقة ريحان، فقال لها: « أنت حرّة لوجه الله » فقيل له في ذلك، فقال أدّبنا الله تعالى فقال: « {وإذا حيّيتم بتحيّة فحيّوا بأحسن منها} وكان أحسن منها إعتاقها » (3).
  • وقد قسّم كلّ ما يملكه نصفين، ثلاث مرّات في حياته، وحتّى نعله، ثمّ وزّعه في سبيل الله كما يقول عنه الرّاوي مخاطباً إيّاه «وقد قاسمت ربّك مالك ثلاث مرّات حتّى النّعل والنّعل» (4).
  • ويذكر أنه في أحد الأيام دخل فقير المسجد يسأل الناس فأرشده رجلا إلى الرجال الذين كانوا في ذلك الجانب من المسجد ليسألهم، وحين توجه إليهم فإذا بهم: الحسن والحسين (عليهما السلام)، وعبد الله بن جعفر (رضي الله عنه). فبادر الإمام الحسن (عليه السلام) بإعطاء الفقير 50 درهم ، والإمام الحسين (عليه السلام) أعطاه 49 درهم ، وعبد الله بن جعفر أعطاه 48 درهم.
  • وكان من ألقابه (عليه السلام) "زكي أهل البيت" ، و"كريمه".
الحلم


  • روي أنّ شاميّاً رأى الإمام (عليه السلام) راكباً فجعل يلعنه والحسن لا يردّ، فلمّا فرغ أقبل الحسن (عليه السلام) فسلّم عليه وضحك فقال: « أيّها الشّيخ أظنّك غريباً ولعلّك شبّهت، فلو استعتبتنا أعتبناك، ولو سألتنا أعطيناك، ولو استرشدتنا أرشدناك، ولو استحملتنا أحملناك، وإن كنت جائعاً أشبعناك، وإن كنت عرياناً كسوناك، وإن كنت محتاجاً أغنيناك، وإن كنت طريداً آويناك، وإن كان لك حاجة قضيناها لك، فلو حرّكت رحلك إلينا وكنت ضيفنا إلى وقت ارتحالك كان أعود عليك ، لانّ لنا موضعاً رحباً وجاهاً عريضاً ومالاً كثيراً».فلمّا سمع الرّجل كلامه بكى، ثمّ قال: أشهد أنّك خليفة الله في أرضه، ألله أعلم حيث يجعل رسالته (5).
  • ومروان بن الحكم، الّذي لم يتوقّف لحظة عن إلحاق الأذى بالإمام (عليه السلام)، لمّا مات الحسن، بكى مروان في جنازته، فقال له الحسين، أتبكيه وقد كنت تُجرَّعه ما تُجرّعه؟ فقال: إنّي كنت أفعل ذلك إلى أحلم من هذا، وأشار بيده إلى الجبل (6).
من أقواله وحكمه


  1. لا تعاجل الذنب بالعقوبة واجعل بينهما للاعتذار طريقاً.
  2. المزاح يأكل الهيبة، وقد أكثر من الهيبة الصامت.
  3. الفرصة سريعة الفوت، بطيئة العود.
  4. تُجهل النعم ما أقامت، فإذا ولت عرفت.
  5. ما تشاور قوم إلا هدوا إلى رشدهم.
  6. اللؤم أن لا تشكر النعمة.
  7. الخير الذي لا شر فيه: الشكر مع النعمة، والصبر على النازلة.
  8. العار أهون من النار.
  9. هلاك المرء في ثلاث، الكبر والحرص والحسد، فالكبر هلاك الدين، وبه لعن إبليس، والحرص عدو النفس، به أخرج آدم من الجنة، والحسد رائد السوء، ومنه قتل قابيل هابيل.
  10. لا أدب لمن لا عقل له، ولا مروءة لمن لا همة له، ولا حياء لمن لا دين له، ورأس العقل معاشرة الناس بالجميل، وبالعقل تدرك الداران جميعاً، ومن حرم العقل حرمهما جميعاً. (أعيان الشيعة 4 ق1/107).
  11. مكارم الأخلاق عشر: صدق اللسان، وصدق البأس، وإعطاء السائل، وحسن الخلق، والمكافأة بالصنائع، وصلة الرحم، والترحم على الجار، ومعرفة الحق للصاحب، وقري الضيف، ورأسهن الحياء.
  12. فوت الحاجة خير من طلبها إلى غير أهلها. (الحسن بن علي لعبد القادر أحمد اليوسف: 60).
  13. ما رأيت ظالماً أشبه بمظلوم من الحاسد. (مطالب السؤول: 69).
  14. علّم الناس علمك، وتعلّم علم غيرك، فتكون قد أتقنت علمك، وعلمت ما لم تعلم. (كشف الغمة: 170).
  15. لرجل أبلّ من علة: إن الله قد ذكرك فاذكره، وأقالك فاشكره.
  16. إذا أضرت النوافل بالفريضة فارفضوها.
  17. من تذكر بعد السفر اعتدّ.
  18. بينكم وبين الموعظة حجاب العزة.
  19. إن من طلب العبادة تزكى لها.
  20. قطع العلم عذر المتعلمين. (تحف العقول: 169).
  21. أحسن الحسن الخلق الحسن. (الخصال: 29).
  22. ما تشاور قوم إلا هدوا إلى رشدهم.
زوجاته


  • ام كلثوم بنت الفضل بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم
  • خولة بنت منظور بن زَبّان بن سيار بن عمرو
  • ام بشير بنت أبي مسعود، وهو عقبة ابن عمرو بن ثعلبة
  • جعدة بنت الاشعث بن قيس بن معدي كرب الكندي
  • ام ولد تدعى بقيلة
  • ام ولد تدعى ظمياء
  • ام ولد تدعى صافية
  • ام إسحاق بنت طلحة بن عبيدالله بن عثمان التيمي
  • زينب بنت سبيع بن عبدالله أخي جرير بن عبدالله البجلي


الابناء


  • محمد الاكبر
  • جعفر
  • حمزة
  • فاطمة
  • محمد الاصغر
  • زيد
  • ام الحسن
  • ام الخير
  • إسماعيل
  • يعقوب
  • القاسم
  • أبا بكر
  • عبدالله
  • حسين الاثرم
  • عبدالرحمن
  • ام سلمة
  • عمر
  • ام عبدالله
  • طلحة
  • عبدالله الاصغر
حبذا لو شارك علماء موضوعيون بالكتابة عن التنازل الذي قام بها الحسن عليه السلام لمعاوية رضي الله عنه ليصبح خليفة المسلمين موقفا الفتنة التي كانت تقض مضاجع دولة الإسلام وتكاد ان تمزق ما تحقق من فتح مبين للإسلام والمسلمين.. من الثابت أن الحسن تسلم صك تنازل وقعه أو ختمه بخاتمه دون أن يطلب شرطا معينا.. وأجزل له معاوية العطاء وتحقق الصلح على يده وسمي ذلك العام بعام الجماعة.
تحيااااااااااااااااااااااااااااتي
سيد عبدالرحمن سليمان المنفلوطي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ebrahemnassr.yoo7.com
 
الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما0
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ebrahemnassr.com :: الفئة الأولى :: المنتدى-
انتقل الى: